علي بن تاج الدين السنجاري
341
منائح الكرم
انظر « 1 » إلى أحجار أرض المطاف * لم يبق في أرجائهن اختلاف وادع « 2 » لمن صيرها أمره * على استواء ظاهر وائتلاف « 3 » وهو مليك العصر بحر الندى * مردي العدى « 4 » قامع أهل الخلاف أعني سليمان بن عثمان من * كل ملوك الأرض منه تخاف عمر من أرض المطاف الذي * كان خرابا وتلافى التلاف لو قيل ما ذا جاء تاريخه * لقيل عمرت جميع المطاف ( دام مليكا عادلا قاهرا * جميع أهل الظلم والاعتساف ) « 5 » وفي أثناء ذلك ورد الأمر بالتصفيح السابق ذكره . وفي تاريخ ابن علان « 6 » / بعد ذكر ما تقدم ذكره عن القطب
--> ( 1 ) كتب المؤلف القصيدة مرتين الأولى رأسا على عقب في الحاشية العليا للمخطوط للورقة 164 / أبنفس خط المتن ، ثم عاد واستدركها على الحاشية العليا ثم اليسرى للمخطوط ورقة 164 / ب بخط الرقعة التي اعتاد المؤلف الكتابة به في الحواشي ، ثم شطب هذا الاستدراك وقد أثبت ما أثبته المؤلف نفسه على الحاشية الثانية . ( 2 ) في ( ب ) " وارع " وهو خطأ . ( 3 ) في ( أ ) " وإتلاف " وهو خطأ ، والاثبات مما أثبت على الحاشية العليا المستدركة وبقية النسخ . ( 4 ) في ( ب ) " العرا " وهو خطأ ، وفي ( ج ) أثبتها الناسخ في المتن " العد " ثم شطبها وصححها على الحاشية اليمنى للمخطوط ص 81 . ( 5 ) ما بين قوسين سقط من الحاشية المستدركة رأسا على عقب . وجملة " عمرت جميع المطاف " هي التاريخ ، وبحساب الجمل تساوي عام 994 ه ، وذلك خطأ . لم ترد هذه القصيدة في الاعلام ، وقد بين السنجاري فيما بعد أنه أخذ هذه المعلومات عن ابن علان الذي أخذها بدوره عن القطب النهروالي . ( 6 ) هو محمد علي بن علان الصديقي .